عُقد في وزارة التعليم العالي اجتماعٌ إصلاحي مهم، بحضور قيادات الجامعات المركزية، ورؤساء الإدارات المركزية، ومسؤولي الدعوة والإرشاد، وأساتذة الثقافة الإسلامية، ورؤساء الأقسام.
۱۴۰۵ زمری ۲۰

وفي هذا الاجتماع، خاطب معالي وزير التعليم العالي، سماحة شيخ الحديث المولوي نداء محمد نديم، المسؤولين، قائلاً: إن وضع الجامعات، ولله الحمد، يسير نحو التحسن، وقد طرأت عليه إصلاحات كثيرة، إلا أن الأمر لا يزال بحاجة إلى مزيد من الجهود؛ ولذلك ينبغي بذل أقصى الجهود في الجانبين الشرعي والمهني على حد سواء، وأن نتعاون جميعاً ونتوجه بصورة مشتركة نحو إصلاح الجامعات.
وأضاف معالي الشيخ قائلاً: سواء كانت قيادة الوزارة، أو قيادة الجامعات، أو الأساتذة الكرام، أو عمداء الكليات؛ فينبغي للجميع أن يكونوا على قدر عالٍ من المسؤولية والاهتمام، وأن نحرص على تطبيق جميع ما تقتضيه الشريعة الإسلامية على أنفسنا، سواء تعلق ذلك بأداء الواجبات والمهام على الوجه الأمثل، أو بالالتزام وحسن الأخلاق، أو بالشفقة والرحمة بالطلاب، أو بإصلاح الظاهر والباطن، والمحافظة على أداء الصلاة جماعة، وسائر الجوانب الشرعية التي ينبغي لنا جميعاً أن نوليها عناية واهتماماً.
كما أوضح معالي الشيخ أن المشكلات والتحديات ستكون موجودة، وأن الأعداء متربصون ويسعون إلى إحداث الفساد، إلا أننا يجب أن نولي اهتماماً جدياً بمهمتنا في إصلاح شبابنا فكرياً وعملياً وأخلاقياً، وأن نوجه عنايتنا إلى ذلك.
من جانبه، تحدث وكيل وزير التعليم العالي لشؤون الطلبة، سماحة المولوي عبد الله سيحان، عن أهمية إيجاد بيئة إسلامية مناسبة للأساتذة والطلاب في الجامعات، وعن آثارها الإيجابية في إصلاح المجتمع ودورها في ذلك. كما أكد أن اختيار الصحبة الصالحة والبيئة السليمة، إلى جانب التعليم والتربية الصحيحة، من الأمور المهمة التي تساعد الطلاب على اختيار الطريق المستقيم والسير فيه.
كما تحدث رئيس الدعوة والإرشاد بوزارة التعليم العالي، سماحة الشيخ حكمت الله حكمت، عن أثر العلماء والشخصيات البارزة في المجتمع، وأكّد أهمية المناقشة العلمية والنصيحة والتذكير بين المؤمنين.
Latest News
No News Found!